سرية بئر معونة في صفر من السنة الرابعة من الهجرة
سرية بئر معونة وقعت في صفر سنة 4 هـ بعد أُحد. سببها أن أبا براء عامر بن مالك طلب من النبي ﷺ أن يرسل نفرًا من أصحابه إلى أهل نجد يدعونهم ويعلّمونهم، وأعطاهم جواره. فبعث النبي ﷺ سبعين من القراء، وأمّر عليهم المنذر بن عمرو. نزلوا عند بئر معونة بين أرض بني عامر وحرة بني سليم، وأرسلوا حرام بن ملحان بكتاب النبي ﷺ إلى عامر بن الطفيل، فقتله غدرًا. ثم استنفر عامر رعلًا وذكوان وعصية من بني سليم، فأحاطوا بالقراء وقتلوهم، ولم ينجُ إلا القليل. حزن النبي ﷺ عليهم حزنًا شديدًا، وقنت شهرًا يدعو على من قتلهم. وهي حادثة دعوية مأساوية، لا غزوة قتالية، وتكشف الغدر بعد أُحد، وثبات القراء، وحرمة العهد في السيرة النبوية.

سرية بئر معونة وقعت في صفر سنة 4 هـ بعد أُحد. سببها أن أبا براء عامر بن مالك طلب من النبي ﷺ أن يرسل نفرًا من أصحابه إلى أهل نجد يدعونهم ويعلّمونهم، وأعطاهم جواره. فبعث النبي ﷺ سبعين من القراء، وأمّر عليهم المنذر بن عمرو. نزلوا عند بئر معونة بين أرض بني عامر وحرة بني سليم، وأرسلوا حرام بن ملحان بكتاب النبي ﷺ إلى عامر بن الطفيل، فقتله غدرًا. ثم استنفر عامر رعلًا وذكوان وعصية من بني سليم، فأحاطوا بالقراء وقتلوهم، ولم ينجُ إلا القليل. حزن النبي ﷺ عليهم حزنًا شديدًا، وقنت شهرًا يدعو على من قتلهم. وهي حادثة دعوية مأساوية، لا غزوة قتالية، وتكشف الغدر بعد أُحد، وثبات القراء، وحرمة العهد في السيرة النبوية.
يدخل ضمن سرايا السنة الرابعة من الهجرة، في سياق النشاط الدعوي والعسكري للمسلمين.
وفي صفر أيضا من هذه السنة: كانت سرية بئر معونة.
سرية بئر معونة وقعت في صفر سنة 4 هـ بعد أُحد. سببها أن أبا براء عامر بن مالك طلب من النبي ﷺ أن يرسل نفرًا من أصحابه إلى أهل نجد يدعونهم ويعلّمونهم، وأعطاهم جواره. فبعث النبي ﷺ سبعين من القراء، وأمّر عليهم المنذر بن عمرو. نزلوا عند بئر معونة بين أرض بني عامر وحرة بني سليم، وأرسلوا حرام بن ملحان بكتاب النبي ﷺ إلى عامر بن الطفيل، فقتله غدرًا. ثم استنفر عامر رعلًا وذكوان وعصية من بني سليم، فأحاطوا بالقراء وقتلوهم، ولم ينجُ إلا القليل. حزن النبي ﷺ عليهم حزنًا شديدًا، وقنت شهرًا يدعو على من قتلهم. وهي حادثة دعوية مأساوية، لا غزوة قتالية، وتكشف الغدر بعد أُحد، وثبات القراء، وحرمة العهد في السيرة النبوية.
وملخصها : أن أبا براء عامر بن مالك المدعو بمُلاَعِب الأسِنَّة قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فدعاه إلى الإسلام فلم يسلم ولم يبعد، فقال : يا رسول الله، لو بعثت أصحابك إلى أهل نَجْد يدعونهم إلى دينك لرجوت أن يجيبوهم، فقال: (إني أخاف عليهم أهل نجد)، فقال أبو بََرَاء : أنا جَارٌ لهم، فبعث معه أربعين رجلاً ـ في قول ابن إسحاق، وفي الصحيح أنهم كانوا سبعين،
ثابت في تسلسل أحداث السنة الرابعة من الهجرة.
مرجع الأمر في السرايا